عزيزة فوال بابتي
42
المعجم المفصل في النحو العربي
ب لام البعد ، فتكتب : « ذلك ، ذلكما ، ذلكم ، ذلكنّ » فتكون « ذا » اسم إشارة . و « اللام » للبعد و « الكاف » : للخطاب ، وفي « ذلكما » ، « ما » تدل على المثنّى وفي « ذلكم » الميم تدل على الجمع وفي « ذلكنّ » النّون تدل على جمع المؤنث . 4 - وتحذف الألف من « ها » التنبيه إذا اقترنت باسم الإشارة الذي لا يبدأ « بتاء » وليس بعده كاف مثل : « هذا » ، « هذه » ، « هذي » ، « هؤلاء » ، أمّا إذا كان مبتدئا « بتاء » فلا حذف فتقول : « هاتا » ، « هاتان » ، « هاتي » ، ولا حذف أيضا إذا كان متّصلا بكاف الخطاب ، مثل : « هاذاك » ، و « هاتيك » . 5 - وتحذف الألف من كل اسم إذا كانت مسبوقة بهمزة ترسم ألفا ، ويستعاض منها بمدّة مثل : « آمن » : « أصلها » : أأمن ، ومثل : « مآثر » ومثل : « مكافآت » ، ومثل : « ملجآن » ولا تحذف مطلقا إذا وقعت قبلها همزة ترسم « واوا » مثل : « ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا » فلم تحذف من « تؤاخذنا » ، أو قبلها همزة ترسم « ياء » ، مثل : « هذان قارئان » ، ولا تحذف من ضمير المثنى المرفوع مثل : « يقرءان » . زيادة الألف : وتزاد الألف في عدة مواضع أشهرها : 1 - تزاد بعد « واو » الجماعة مثل : « كلوا » ، « لم يأكلوا » ، أمّا إذا اتصل الفعل بضمير بعد « واو » الجماعة فلا تزاد ، فتقول : « كلوه » ، « لم يأكلوه » ، ولا تزاد أيضا إذا كانت « الواو » حرف علّة وهي « لام » الفعل ، مثل : « يغزو » ، « يرجو » ، « يدعو » ولا تزاد بعد « الواو » التي هي علامة جمع المذكّر السّالم المضاف ، فتقول : جاء معلمو المدرسة ، أو التي هي علامة في الملحق بجمع المذكّر السّالم ، مثل : « جاء بنو تميم إلى قراهم » « بنو » فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السّالم وهو مضاف « تميم » مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصّرف . 2 - تزاد الألف للإطلاق في آخر الأبيات الشعريّة ، كقول الشاعر : قفي يا أخت يوشع خبّرينا * أحاديث القرون الغابرينا حيث أضيفت الألف في « الغابرينا » للإطلاق . 3 - وتزاد في الاسم المنتهي بتنوين النّصب ، بدون تاء التأنيث المربوطة ، وبدون ألف ، ولا همزة على ألف ، ولا همزة قبلها ألف ، مثل : « قرأت كتابا » . 4 - كما تزاد في كلمة « مائة » وفي مركباتها مثل : « أربعمائة » ، « خمسمائة » ، « ستّمائة » . . . كتابة الألف : لا تكتب الألف منفردة في أول الكلام ، بل تكتب بشكل همزة ، ولكنها تكتب في وسطه ممدودة أصيلة كانت ، مثل : « قال ، ساد ، كاتب » أو غير أصيلة مثل : « إلام الخلف بينكم إلام » والأصل : « إلى ما » ومثل : « علام الضّجة الكبرى علام » والأصل : « على ما » . أما إذا تطرّفت فتخضع لقواعد ثابتة ، فتكتب ممدودة أو مقصورة ، من هذه القواعد : أولا : تكتب ممدودة في آخر الفعل الثّلاثي إذا كان أصلها « واوا » مثل : « غزا الجيش » ، و « دعا القائد للهجوم » فالفعل « غزا » منته بالألف الممدودة لأن أصلها « واو » بدليل تحويله في المضارع إلى « يغزو » ، ومثله : « دعا يدعو » إمّا إذا كان أصلها « ياء » فتكتب مقصورة ، مثل : « مشى الطّفل ورمى اللعبة » فالفعل « مشى » ينتهى بألف